شعار مجلة وفاء

لا يوجد شخصان عيناهما بنفس اللون

شارك:

لا يوجد شخصان عيناهما بنفس اللون

لون العين

تمامًا كرقاقات الثلج وبصمات الأصابع، لا تتشابه عيون البشر تمامًا من شخص لآخر، من حيث اللون تحديدًا.

فبينما يُعدّ اللون البني اللون الأكثر شيوعًا للعيون، إلا أن هناك العديد من درجاته، فضلًا عن الأزرق والأخضر وغيرها من الألوان، بحيث لا يوجد قزحيتان متطابقتان، حتى بين التوائم المتطابقة.

تستمد العيون لونها من طبقتي القزحية، حيث تحتوي الطبقة الخلفية دائمًا تقريبًا على صبغة بنية.

تحدد كمية الصبغة في الطبقة الأمامية لون العين عادةً؛ فوجود كمية كبيرة من الصبغة البنية ينتج عنه عيون بنية، بينما لا تحتوي العيون الزرقاء على أي صبغة في سدى العين. أما من لديهم كمية قليلة من الصبغة، فتكون عيونهم خضراء أو عسلية.

ودائمًا ما يكون هناك تفاوت طفيف جدًا في النتائج: إذا سبق لك استخدام شريط تمرير الألوان، ستدرك مدى ندرة تطابق لونين تمامًا، حتى لو كان الفرق بينهما ضئيلًا جدًا لدرجة يصعب ملاحظته بالعين المجردة.

ثمّة حالة أخرى تُعرف بتغاير لون القزحية، وهي عندما يمتلك الشخص عينين بلونين مختلفين.

يحدث تغاير لون القزحية الكامل عندما تكون كلتا العينين مختلفتين، بينما يحدث تغاير لون القزحية القطاعي عندما يكون جزء من القزحية مختلفًا عن باقيها.

أما تغاير لون القزحية المركزي، فيحدث عندما تكون هناك حلقة مختلفة حول القزحية. مع أن تغاير لون القزحية قد يكون أحيانًا علامة على إصابة أو حالة مرضية أخرى، إلا أنه في أغلب الأحيان يكون شذوذًا جينيًا غير ضار، بل وذو مظهر جذاب.

يُعدّ اللون البنيّ اللون الأكثر شيوعًا للعيون، وبفارق كبير، إذ يمتلك أكثر من 50%من سكان العالم عيونًا بنية، بما في ذلك 45% من سكان أمريكا.

وفي الولايات المتحدة، تأتي العيون الزرقاء في المرتبة الثانية بنسبة 27%، تليها العيون العسلية بنسبة 18%، ثم العيون الخضراء بنسبة 9%. أما باقي ألوان العيون، فلا تمثل سوى 1% من السكان.

وتختلف هذه النسب اختلافًا كبيرًا في أماكن أخرى، حيث يُعدّ اللون الأزرق اللون الأكثر شيوعًا في دول مثل أيسلندا (75%) وهولندا (61%)، بينما تُهيمن العيون البنية بشكلٍ أكبر في أوزبكستان (91%) وأرمينيا (80%).

اشترك في النشرة البريدية

ليصلك جديد وفاء مباشرة إلى بريدك الإلكتروني حسب اهتماماتك