تأهل الأردن رسمياً الى نهائيات كأس العالم 2026 التي ستستضيفها كلٌّ من الولايات المتحدة، كندا والمكسيك.
هذه أول مشاركة للأردن في تصفيات كأس العالم. كما وأصبحت الأردن أول دولة عربية تتأهل رسمياً للنسخة المقبلة من المسابقة العالمية.
شهد المنتخب الأردني لكرة القدم، الملقب بـ"النشامى" ، أي الفارس، تطوراً مستمراً على مدى السنوات الأخيرة.
وحققوا أفضل مركز لهم على الاطلاق في كأس آسيا 2024 بحصولهم على المركز الثاني بعد خسارتهم أمام قطر المضيفة.
والجد بالذكر، أن هذا المنتخب أذهل الأردن، الفريق الأضعف، عالم كرة القدم بسلسلة من العروض الاستثنائية في الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
في من حين إعلان خبر التأهل خرج المواطنين الى الشوارع للاحتفال بهذا الانجاز التاريخي،
فيما شهدت العديد من مناطق العاصمة عمّان اختناق مروري خانق بسبب الأعداد الهائلة والاحتفالات ، أطلقوا ابواق سياراتهم ويهتفون بالنصر، بينما لوح آخرون بالإعلام الوطنية احتفالاً بالفوز.
كما وعبّر جلالة الملك عبد الله الثاني عن فرحه في بيان عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه الأردن :" أهنئ من كل قلبي أبناء وطننا العزيز بتأهل منتخبنا الوطني لكرة القدم الى كأس العالم".
وقال الملك عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "X": " يعكس هذا التأهل التاريخي تفاني وموهبة الفريق الذي نفخر به- اللاعبين والموظفين على حد سواء".
كما قدم شكره الخاص للجماهير الأردنية الوفية، ووصفهم بالدعم الدائم للفريق.
وتابع الملك:" إن النشامى كانوا دائماً وسيظلون أوفياء لوعدهم".
يُمثل تأهل الأردن لكأس العالم لكرة القدم 2026 فصلاً فارقاً في تاريخ الرياضة الأردنية. إنها لحظةٌ تمزج بين الإنجاز الكروي والفخر الوطني والتقدم الإقليمي والتقدير العالمي.
من قيادة المدرب جمال السلامي إلى تفاني اللاعبين الراسخ وإيمان الجماهير، تضافرت كل الجهود لخلق قصة نجاحٍ ستُلهم الأجيال.
مع بدء العد التنازلي لبطولة 2026، سيُسجَّل اسم الأردن بين نخبة لاعبي كرة القدم، ليُذكِّرنا بفخرٍ بأن المثابرة والوحدة والإيمان كفيلان بإعادة كتابة التاريخ.
إن رحلتهم لا تُعلي من شأن أمة فحسب، بل تُشكِّل أيضًا منارة أملٍ لكل دولةٍ تسعى جاهدةً لتحقيق حلمها على أكبر مسرحٍ عالمي.









