شعار مجلة وفاء

إنسى ذكرياتك المؤلمة عبر الرياضة

شارك:

إنسى ذكرياتك المؤلمة عبر الرياضة

التمرين ليس أداة للصحة البدنية فقط بل علاج طبيعي للشفاء العاطفي

غالبا ما يتم الاحتفال بالتمارين الرياضية لبناء القوة وزيادة الطاقة وتحسين الصحة العامة. لكن بحثا جديدا كشف عن فائدة رائعة تذهب إلى أبعد من ذلك بكثير. أظهرت دراسة حديثة أن النشاط البدني المستمر يمكن أن يساعد الدماغ في الواقع على نسيان الذكريات المؤلمة، مما يوفر الأمل للملايين الذين يعيشون مع العبء الثقيل للتجارب السابقة. ‏

‏اكتشف العلماء أنه أثناء التمرين ، ينتج الدماغ طفرة من البروتينات والهرمونات التي تعمل على تحسين معالجة الذاكرة. بدلا من تعزيز الذكريات المؤلمة، يبدو أن هذه المواد الكيميائية تضعف قبضة الذكريات المؤلمة وتعزز تكوين اتصالات عصبية أكثر صحة. بعبارات بسيطة، تساعد التمارين المنتظمة على إعادة توصيل الدماغ، مما يسهل تجاوز التجارب التي شعرت بأنها من المستحيل الهروب منها. ‏

‏بالنسبة لأولئك الذين يعانون من إجهاد ما بعد الصدمة أو القلق أو الألم العاطفي المستمر، فإن هذا الاكتشاف رائد. يشير إلى أن التمرين ليس فقط أداة للصحة البدنية ولكنه أيضا علاج طبيعي للشفاء العاطفي. على عكس الأدوية ، التي غالبا ما تأتي مع آثار جانبية، توفر التمارين الرياضية المستمرة فوائد لكل من الجسم والعقل. ‏

‏يكمن المفتاح في الاتساق. أنشطة مثل الجري أو ركوب الدراجات أو السباحة أو حتى المشي السريع تطلق الإندورفين والمواد الكيميائية العصبية التي تخلق بيئة للدماغ لشفاء نفسه. بمرور الوقت، يمكن للعملية أن تقلل من شدة الذكريات المؤلمة واستعادة الشعور بالسلام. ‏

‏في حين أن التمرين قد لا يمحو الماضي تماما، إلا أنه يمكن الدماغ من تخفيف قبضة الصدمة واستبدالها بالمرونة. هذه الدراسة هي تذكير قوي بأنه في بعض الأحيان يمكن أن تصبح أبسط العادات، مثل تحريك أجسامنا كل يوم، أقوى دواء.‏

سمات:

اشترك في النشرة البريدية

ليصلك جديد وفاء مباشرة إلى بريدك الإلكتروني حسب اهتماماتك