توصية بروتوكول الصباح الذي أتبعه وأوصي به لتحسين الصحة النفسية والتحكم في المشاعر السلبية (انخفاض المزاج). يتضمن جزءٌ من هذا البروتوكول بدء اليوم بممارسة تمارين رياضية قوية. أثارت هذه التوصية العديد من التساؤلات من القراء: ما هو نوع التمارين الرياضية الأنسب للصحة النفسية؟ كم مرةً يجب ممارستها، وكم من الوقت يجب أن تستمر؟ وما هي أفضل طريقة للبدء؟ سأجيب على هذه الأسئلة هذا الأسبوع.
لا توجد معايير رسمية لكمية التمارين الرياضية اللازمة لتحقيق السعادة، ولكن لو وُجدت، لكان معظم الأمريكيين بالتأكيد أقل منها، لأن معظم الناس لا يمارسون الرياضة بشكل كافٍ، إن مارسوها أصلاً. 24% فقط من البالغين يستوفون الإرشادات الفيدرالية للتمارين الهوائية وتقوية العضلات. هذه الإرشادات لا تُصنّف ضمن فئة "مُدمني الصالات الرياضية": 150 دقيقة على الأقل أسبوعيًا من النشاط المعتدل كالمشي السريع، بالإضافة إلى بعض تمارين وزن الجسم لمجموعات عضلية مختلفة ، مرتين أسبوعيًا على الأقل.
للتمارين الرياضية تصنيفاتٌ عديدة ومتنوعة. تشمل تمارين الأيروبيك، المعروفة أيضًا بتمارين التحمل أو تمارين القلب، أنشطةً مثل الجري وركوب الدراجات والسباحة. تشمل تمارين القوة أو المقاومة رفع الأثقال. تشمل المرونة اليوغا والتمدد. وهناك أيضًا عددٌ من الرياضات التي يمكن للمرء ممارستها بمفرده أو مع الآخرين.
مارس الرياضة وأحمي جسدك.







