قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها إن الولايات المتحدة والفلبين ستبنيان مركزاً صناعياً على مساحة 4000 فدان (1620 هكتاراً) بعد انضمام Manila إلى مبادرة تقودها واشنطن لتأمين سلاسل إمداد الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.
أصبحت الفلبين الدولة الثالثة عشرة التي تنضم إلى برنامج Pax Silica، وهو برنامج يسعى إلى حماية سلسلة التوريد التكنولوجية بأكملها، بما في ذلك المعادن الحيوية والتصنيع المتقدم والحوسبة والبنية التحتية للبيانات.
تُعدّ هذه المبادرة ركيزة أساسية في استراتيجية إدارة ترامب الاقتصادية التي تهدف إلى تقليل اعتمادها على الدول المنافسة وتعزيز التعاون بين حلفائها.
ومن بين الدول الموقعة الأخرى أستراليا وفنلندا والهند وقطر وكوريا الجنوبية وسنغافورة.
سيُقام المركز الصناعي الجديد في الممر الاقتصادي في Luzon ، وهو مركز استراتيجي للنشاط الاقتصادي يشمل العاصمة Manila والمناطق المجاورة التي تشهد أنشطة صناعية وتصنيعية.
وقد التزمت الفلبين واليابان والولايات المتحدة بزيادة استثماراتها في البنية التحتية في الممر بموجب اتفاقية إطارية ثلاثية.
وقالت وزارة الخارجية في بيان لها: "إنها تهدف إلى أن تكون بمثابة نقطة انطلاق لمنصة مصممة خصيصاً للتصنيع المتحالف".
وأضاف البيان: "إن الحليفين ملتزمان بتعزيز سلاسل التوريد المشتركة في المعادن الحيوية وأشباه الموصلات والإلكترونيات وغيرها من السلع".
سيتم إنشاء المركز في مدينة Clark الجديدة، وهي المدينة الرئيسية المخطط لها في الفلبين شمال Manila ، والتي تملكها وتطورها الحكومة من خلال هيئة تحويل وتطوير القواعد (BCDA).
قال رئيس مجلس إدارة هيئة تنمية المناطق الحضرية في كولومبيا البريطانية،Hilario Paredes، إن السلطات ستقوم بتقييم ما إذا كانت هناك مساحة كافية من الأراضي المتجاورة متاحة لاستضافة المشروع.
قال Paredes: "سنتحقق مما إذا كان لدينا مساحة متصلة. سيتعين علينا الجلوس ووضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل".
وأضاف أن المركز المزمع إنشاؤه سيكون منشأة تجارية.
تقع مدينة Clark الجديدة على أرض مملوكة للدولة كانت جزءًا من محمية عسكرية أمريكية سابقة تم نقلها إلى الحكومة الفلبينية بعد انسحاب القوات الأمريكية من القواعد الفلبينية في عام 1991.
شهدت العلاقات بين Manila وواشنطن ازدهاراً ملحوظاً في عهد الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن، الذي اتخذ منحىً أكثر تقارباً مع الولايات المتحدة.
كما تُعدّ الفلبين، المستعمرة الأمريكية السابقة، عنصراً أساسياً في جهود واشنطن لمواجهة النفوذ الصيني المتزايد في بحر الصين الجنوبي.








