أفادت مصادر مطلعة بأن الأمير السعودي الوليد بن طلال، الملياردير السعودي، على وشك إتمام صفقة شراء 75% من أسهم نادي الهلال لكرة القدم، ومقره الرياض، مقابل نحو 400 مليون دولار، من صندوق الاستثمارات العامة السعودي. وأضافت المصادر أن الصفقة قد تُعلن مطلع العام المقبل.
تجري شركة المملكة القابضة، الذراع الاستثمارية للأمير الوليد بن طلال، محادثات مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي منذ عدة أشهر. أما الحصة المتبقية في النادي فهي مملوكة لمنظمة سعودية غير ربحية يمولها الأمير الوليد بن طلال في الغالب.
قد تقدر قيمة الصفقة للفريق - الذي يحتل حاليًا المركز الثاني في الدوري السعودي للمحترفين - بحوالي ملياري ريال (530 مليون دولار).
امتنعت كل من صندوق الاستثمارات العامة وشركة المملكة القابضة عن التعليق.
الأمير الوليد بن عبد العزيز من أشدّ الداعمين للفريق، وقدّم له دعماً مالياً في السابق. وفي حال إتمام الصفقة، ستُمثّل أكبر عملية خصخصة لأندية في المملكة حتى الآن، ما يُعزّز رهان السعودية الضخم الذي تبلغ قيمته مليارات الدولارات لتحويل دوريها إلى أحد أفضل عشرة دوريات في العالم من خلال الاستثمار في لاعبين بارزين مثل كريستيانو رونالدو.
استحوذ صندوق الاستثمارات العامة، الذي يمتلك حصة 17% في شركة المملكة القابضة، على أربعة فرق سعودية في عام 2023 بهدف تطوير المزيد من الفرص التجارية والاستثمارية، تمهيداً لخصخصتها لاحقاً. ويُعدّ بن هاربورغ، المدير التنفيذي الرياضي الأمريكي، المستثمر الأجنبي الوحيد الذي اشترى فريقاً سعودياً لكرة القدم، وقد صرّح مؤخراً لموقع "سيمافور" أنه يدرس شراء نادٍ نسائي في المملكة.





.webp)

