شعار مجلة وفاء

قم بهذا الامور الـ6 لتحافظ على قوة دماغك وصحته

شارك:

قم بهذا الامور الـ6 لتحافظ على قوة دماغك وصحته

عالم الأعصاب Alex Korb

عالم الأعصاب Alex Korbيقول: " لقد كنت عالم أعصاب لمدة 20 عامًا: أقوم بستة أشياء للحفاظ على قوة دماغي وصحته - لست بحاجة إلى ”تحسين كل دقيقة".

يستيقظ بعض الناس في الخامسة صباحًا لممارسة الرياضة والتأمل وكتابة يومياتهم.

يسعون إلى استغلال كل لحظة لتحقيق أقصى قدر من الإنتاجية في يومهم.

إذا كان هذا يناسبك، فهذا رائع.

لكنه ليس مناسبًا للجميع.

بصفتي عالم أعصاب، لا أتبع روتينًا يوميًا صارمًا.

فمحاولة حشر حياتك الواقعية في هيكل جامد قد تخلق ضغطًا لا داعي له وتقوض ما تسعى لتحقيقه.

بدلاً من ذلك، أركز على بعض الفئات الرئيسية لضمان حصول دماغي على ما يحتاجه لأداء وظيفته على أكمل وجه، دون إرهاقه.

إليكم الطريقة.

1. أركز على الحركة المستمرة بدلاً من التمرين المكثف

لا يشترط أن يكون النشاط البدني مكثفاً ليؤثر إيجاباً على الدماغ. في معظم الصباحات، أمارس اليوغا لمدة دقيقة ونصف تقريباً، وأقوم بعشرين تمرين ضغط قبل الإفطار.

وعندما أحتاج إلى استراحة من العمل، أتمشى لمدة عشر دقائق.

أعتبر أيضاً مهاماً مثل تنظيف المطبخ، وحمل البقالة، أو صعود الدرج، من ضمن الحركات المفيدة.

قد يبدو الأمر بسيطاً، لكن الأبحاث تُظهر أن مجرد تقدير النشاط البدني الذي تقوم به بالفعل يُمكن أن يُحسّن الصحة والسعادة.

2. أستخدم الأنشطة الممتعة كوقود ذهني، وليس كمكافأة على الإنتاجية.

أحاول كل يوم أن أفعل شيئاً ممتعاً. سأعزف على الغيتار، أو أقرأ، أو أشاهد برنامجاً تلفزيونياً أو فيلماً يعجبني.

أحاول قدر الإمكان القيام بأنشطة ممتعة ونشطة بدنياً، مثل لعبة البيكلبول. أو أحوّل الأعمال المنزلية إلى لعبة، كأن أختبر مدى قدرتي على تنظيف المطبخ في خمس دقائق.

تُعزز الأنشطة الممتعة الدافعية ومراكز المكافأة في الدماغ، بينما تُقلل من هرمونات التوتر. كل هذا يمنحك المزيد من الطاقة للاستثمار في أهدافك الكبيرة.

3. أُعطي الأولوية للأنشطة الهادفة، حتى لو لم تكن ممتعة.

الأنشطة الهادفة هي تلك التي تربط أفعالك بأفكار أو قيم أو علاقات تتجاوز ذاتك. ليس كل ما هو هادف ممتعاً، وهذا أمر طبيعي.

قد يكون بناء شركة، أو تأليف كتاب، أو مساعدة الآخرين أمراً بطيئاً ومحبطاً وغير مريح. لكن هذه التجارب تمنح عقلك إحساساً أساسياً بالهدف والإنجاز.

وبدون ذلك، يسهل فقدان الحافز، حتى لو بدت الأمور ناجحة ظاهرياً.

سأحاول ربط الأنشطة غير السارة بشيء أكثر أهمية في حياتي. زيارة طبيب الأسنان تعني الاهتمام بصحتي لأكون حاضراً لأبنائي.

الرد على رسائل البريد الإلكتروني التزامٌ بنجاح عملائي.

4. أستمتع بالإنجازات الصغيرة

إذا كنت ترغب في تحقيق رضا أكبر في حياتك، فلا تتجاهل إنجازاتك الصغيرة. عندما تركز فقط على النتيجة النهائية، فإنك تفوت الدعم الأساسي الذي يحتاجه عقلك للبقاء متحفزًا.

أُقسّم الأهداف الكبيرة إلى أجزاء صغيرة لأحافظ على شعوري بالتقدم. ولتحقيق ذلك، أستخدم غالبًا تقنية بومودورو.

أخصص لنفسي 25 دقيقة للعمل على مشروع ما، ثم أضع علامة صح عند إتمام هذه الدقائق الخمس والعشرين، بغض النظر عما إذا كانت المهمة قد اكتملت أم لا.

في نهاية المطاف، حتى لو لم يكتمل المشروع، ما زلتُ قد أنجزتُ الكثير من المهام. كما أن إنجاز الأعمال المنزلية أو أي من أنشطتي الممتعة أو ذات المعنى يمنحني شعوراً بسيطاً بالإنجاز.

5. لا أتجنب التواصل الاجتماعي من أجل الكفاءة

عندما تنشغل الحياة، غالباً ما تُهمل الأنشطة الاجتماعية. ولكن بصفتنا كائنات اجتماعية، فقد تطورت أدمغتنا لتعتمد على بعضها البعض وتتواصل فيما بينها.

فالعلاقات القوية تُساعد الأنظمة في دماغك المصممة لتحسين مزاجك وتقليل التوتر.

أكبر خطأ يمكن أن ترتكبه هو تجاهل إحدى أبسط احتياجات عقلك.

في هذه الحالة، كل ما هو مطلوب منك هو أن تكون حاضرًا تمامًا مع الأشخاص الذين تهتم لأمرهم.

6. أمنح نفسي وقتاً كافياً للراحة وإعادة شحن طاقتي

أحيانًا يحتاج عقلك إلى استراحة. في ثقافة تُشدد على الإنتاج المستمر، من السهل اعتبار أخذ قسط من الراحة ضعفًا، لكن هذا ليس صحيحًا.

يحتاج الرياضيون إلى النوم والراحة للوصول إلى أقصى إمكاناتهم. هذا لا يُشتت تركيزهم عن تدريباتهم، بل يحتاجون إليه لتقديم أفضل أداء. وهذا ينطبق علينا جميعاً.

لست بحاجة إلى روتين منظم للغاية أو "مثالي" لتحقيق النجاح. ركز فقط على ما يساعد عقلك على الشعور بأفضل حالاته كل يوم.