لطالما اتبعت هوليوود نفس الجدول الزمني فيما يتعلق بالحياة الأسرية: بناء مسيرة مهنية أولاً، ثم التفكير في الأطفال لاحقاً. ومهما كان السبب، فإن هؤلاء النجوم يثبتون أنه لا يوجد وقت "مثالي" واحد لتكوين أسرة.
Cameron Diaz
في سن السابعة والأربعين، خاضت تجربة الأمومة للمرة الأولى مع ابنتها "راديكس"، وذلك بعد سنوات قضتها بعيداً عن الأضواء؛ إذ بدا أن تأسيس أسرة في مرحلة متأخرة من العمر يمثل الخطوة الصائبة، بدلاً من الإقدام على أمرٍ متسرع.
Janet Jackson
قبيل بلوغها سن الخمسين، استقبلت مولودها الأول، مما جعلها تتصدر عناوين الأخبار حول العالم. وقد شكّلت تلك اللحظة تحولاً جذرياً في حياتها، إذ انتقلت من عالم النجومية العالمية الطاغية إلى دور أكثر خصوصية وواقعية يتمثل في الأمومة.
Halle Berry
عاشت تجربة الأمومة مرتين بعد سن الأربعين؛ المرة الأولى في سن الحادية والأربعين، والثانية في سن السابعة والأربعين. لقد كان حملها الثاني غير متوقع، مما جعل التجربة أكثر تميزاً وتأثيراً من الناحية العاطفية.
Rachel McAdams
أنجبت طفلها الأول وهي في التاسعة والثلاثين من عمرها، لكنها دخلت عقدها الرابع وهي تنتظر طفلها الثاني في سن الحادية والأربعين. وبعد سنوات قضتها تحت الأضواء، تحدثت بصراحة عن شعورها بالانتعاش والراحة عند تحويل تركيزها نحو الحياة العائلية.
Nicole Kidman
بعد رحلة طويلة تخللتها صعوبات في الإنجاب، وضعت مولودتها وهي في الحادية والأربعين من عمرها؛ وبدت التجربة أشبه بالخيال بالنظر إلى كل ما مرت به سابقاً.
Salma Hayek
استقبلت ابنتها وهي في الحادية والأربعين من عمرها، وتأملت لاحقاً في كيف جعلها هذا التوقيت أماً أفضل وأكثر شعوراً بالرضا والتحقق؛ فقد غيّرت التجربة نظرتها للأمور بطرق لم تكن تتوقعها.
Hilary Swank
عندما أصبحت أماً للمرة الأولى في سن الثامنة والأربعين، فاجأت الكثيرين بإعلانها أنها تنتظر توأماً؛ فقد كان ذلك أمراً طالما تمنته لسنوات، وحين تحقق أخيراً، شعرت بأنه الوقت المناسب تماماً.
Eva Longoria
أنجبت طفلها الأول وهي في الثانية والأربعين من عمرها، ووصفت ذلك بأنه توقيت مثالي؛ إذ استقبلت الأمومة بصبر ورؤية واضحة، مستندةً إلى حياة ومسيرة مهنية أكثر استقراراً.
Mariah Carey
أنجبت توأماً وهي في الحادية والأربعين من عمرها، واصفةً ذلك الحمل بأنه كان شاقاً بدنياً ولكنه مجزٍ للغاية؛ إذ أضفى حمل طفلين طابعاً أكثر كثافةً على تجربةٍ كانت بحد ذاتها نقطة تحوّل في حياتها.
Gwen Stefani
أنجبت طفلها الثالث وهي في الرابعة والأربعين من عمرها، وذلك بعد رحلة شاقة تخللتها محاولات فاشلة وعقبات؛ مما أضفى على تلك اللحظة -عندما تحققت أخيراً- دلالةً ومعنىً أعمق.
Naomi Campbell
أصبحت أماً وهي في الخمسين من عمرها، لتثبت أن المراحل المتأخرة من الحياة قد تحمل في طياتها تغييرات جوهرية؛ فقد أظهرت رحلتها أن الأمومة لا ترتبط بحد زمني أو تاريخ صلاحية.
Tina Fey
وُلد طفلها الثاني وهي في الحادية والأربعين من عمرها، وذلك في مرحلة كانت تشهد فيها مسيرتها المهنية زخماً كبيراً؛ وقد دفعتها ضرورة الموازنة بين العمل والأسرة إلى تبني إيقاع حياة جديد تماماً.
Susan Sarandon
أنجبت أطفالاً في سن التاسعة والثلاثين والثانية والأربعين والخامسة والأربعين، رغم أنها كانت قد أُخبِرت بأنها قد لا تصبح أماً أبداً. وقد جعل هذا التحول غير المتوقع قصتها أكثر تميزاً.
Uma Thurman
في سن الثانية والأربعين، استقبلت مولوداً آخر بعد سنوات طويلة من إنجاب أطفالها السابقين؛ وقد جعلت هذه الفجوة الزمنية الطويلة بين فترات الحمل التجربة مختلفة تماماً.
Meryl Streep
أنجبت طفلها الثالث وهي في الثانية والأربعين من عمرها، وذلك في خضم مسيرة فنية كانت مزدهرة بالفعل؛ فأصبح التوفيق بين الأسرة والشهرة جزءاً من حياتها اليومية.
Eva Mendes
أصبحت أماً وهي في الأربعين من عمرها، ثم تكررت التجربة بعد عامين. وقد صاحب التأقلم مع دور الأمومة شعورٌ بالإرهاق تحدثت عنه بصراحة، إلى جانب شعورٍ عميق بالسعادة.
Brooke Shields
بعد مواجهتها تحديات تتعلق بالخصوبة في مرحلة سابقة من حياتها، أنجبت طفلها الثاني وهي في سن الأربعين؛ وقد جعلت الرحلة التي خاضتها للوصول إلى هذه اللحظة النتيجةَ تبدو ذات أهمية بالغة.
Celine Dion
في سن الثانية والأربعين، رُزقت بتوأمين بعد محاولات عديدة للإخصاب في المختبر (IVF)؛ وقد لعب إصرارها وعزيمتها دوراً كبيراً في توسيع نطاق أسرتها أخيراً.
Mindy Kaling
أنجبت طفلها الثاني وهي في الحادية والأربعين من عمرها، ونجحت في إبقاء تفاصيل الحمل طي الكتمان تماماً؛ ويُعد هذا المستوى من السرية أمراً نادراً في هوليوود، مما جعل الإعلان عن الخبر مفاجأةً أكبر.
Julia Stiles
أنجبت طفلها الثاني وهي في الأربعين من عمرها، مما يعكس استمرار تطور حياتها وتجاوزها لمرحلة نجاحها المبكر في مجال التمثيل؛ إذ أصبحت الأسرة محور اهتمامها الأكبر مع مرور الوقت.
Gisele Bündchen
في سن الرابعة والأربعين، بدأت فصلاً جديداً من حياتها بانتظار مولود آخر؛ ورغم ما حفل به مشوار حياتها ومسيرتها المهنية من إنجازات، فقد رحّبت بخوض تجربة البداية من جديد.
Olivia Munn
أنجبت طفلها الأول وهي في الحادية والأربعين من عمرها، ثم وسّعت أسرتها لاحقاً. وقد تضمنت رحلتها تحديات شخصية كبيرة، مما أضفى على الأمومة معنىً أعمق.
Uzo Aduba
شكّل إنجابها لطفل في سن الثالثة والأربعين محطةً فارقةً في حياتها؛ إذ وصفت التجربة بأنها بمثابة الدخول في فصل جديد تماماً.
Paris Hilton
أصبحت أماً وهي في الأربعينيات من عمرها عن طريق تأجير الأرحام، حيث استقبلت طفلين في فترة وجيزة؛ وبذلك تحقق حلمٌ طالما راودها وتحدثت عنه علناً.
Rebel Wilson
في سن الثانية والأربعين، أعلنت عن ولادة ابنتها، واصفةً تلك اللحظة بأنها نتاج سنوات من الانتظار والترقب؛ فقد جعلت الرحلة التي سبقتها النتيجةَ مشحونةً بمشاعر أكثر عمقاً وتأثيراً.
Michelle Williams
استقبلت طفلاً آخر وهي في الرابعة والأربعين من عمرها، لتضيف بذلك فرداً جديداً إلى عائلتها التي تتنامى في مرحلة متأخرة من حياتها؛ وقد جلبت لها هذه التجربة شعوراً متجدداً بالفرح ورؤيةً جديدةً للأمور.
Mena Suvari
أصبحت أماً في سن الثانية والأربعين، بعد سنوات من عدم اليقين بشأن ما إذا كان ذلك سيتحقق؛ مما جعل التجربة تبدو سرياليةً للغاية.
Kristen Wiig
دخلت عالم الأمومة وهي في الأربعينيات من عمرها، وذلك بإنجاب توأم عن طريق تأجير الأرحام؛ وقد أضفت هذه النقلة بُعداً جديداً تماماً على حياتها.
Chloë Sevigny
أنجبت طفلها الأول وهي في الخامسة والأربعين من عمرها، لتخوض تجربة الأمومة في مرحلة متأخرة مقارنةً بمعظم قريناتها؛ وقد منحها هذا التوقيت منظوراً مختلفاً للحياة وللأولويات.
30 من المشاهير اللواتي أصبحن أمهات بعد سن الأربعين
شارك:

30 من المشاهير اللواتي أصبحن أمهات بعد سن الأربعين
سمات:
اشترك في النشرة البريدية
ليصلك جديد وفاء مباشرة إلى بريدك الإلكتروني حسب اهتماماتك
مواضيع ذات صلة
المزيد من مشاهير


.webp)






