يطالب العديد من أصحاب العمل بالمزيد من العمال هذه الأيام، مما يدفعهم إلى تسجيل أكبر عدد ممكن من الساعات.
أخبرت Google، على سبيل المثال، جميع موظفيها أنه يجب أن يتوقعوا قضاء 60 ساعة أو أكثر في المكتب كل أسبوع. تطالب بعض شركات التكنولوجيا ب 12 ساعة في اليوم، ستة أيام في الأسبوع من تعييناتها الجديدة. تم إخبار المزيد من المتقدمين للوظائف في مجال الرعاية الصحية والهندسة والاستشارات بتوقع ساعات طويلة مما كان مطلوبا سابقا بسبب ضعف سوق العمل.
من ناحية أخرى، اكتسبت شركات مثل Cisco و Booz Allen Hamilton و Intuit سمعة طيبة في دعم التوازن القوي بين العمل والحياة، وفقا لتقييمات موظفي Glassdoor.
لتعزيز التوازن بين العمل والحياة، فإنها توفر خيارات عمل مرنة، وتقدم للعمال نصائح حول وضع الحدود وتوفر مزايا لتعزيز الرفاهية العقلية والجسدية، بما في ذلك التدريب على اليقظة والتأمل والتدريب الشخصي خارج العمل.
أدلى الطبيب النفسي الذي درس الأداء والرفاهية في مكان العمل، رأى أدلة وفيرة على أن الموظفين الذين يعملون أكثر من اللازم يمكن أن يجعلهم أقل إنتاجية. بدلا من ذلك، تظهر الأبحاث أنه عندما يكون لدى الموظفين الوقت والمساحة لعيش حياة مرضية خارج العمل، مثل الحرية في قضاء بعض الوقت مع عائلاتهم أو ممارسة هواياتهم الإبداعية ، فإن ذلك يحسن أدائهم في الوظيفة.






