قدّم وفد إماراتي تعهدات استثمارية كبيرة في دمشق هذا الأسبوع، في إشارة إلى تزايد ارتياح أبوظبي للقيادة السورية الجديدة بعد فترة طويلة من التخلف عن السعودية وقطر في إعادة بناء العلاقات.
وكانت الإمارات متخوفة من جذور الرئيس أحمد الشرع الإسلامية، لكن المسؤولين ينظرون الآن بشكل متزايد إلى سوريا كحليف عربي استراتيجي بعد هجمات طهران على دول الخليج وتحالف دمشق العلني مع دول الخليج.
بينما انصبّ التركيز في الزيارة الأخيرة إلى الإمارات العربية المتحدة على التنمية الاقتصادية - حيث استعرض مؤسس شركة إعمار، محمد العبار، مشاريع سياحية وعقارية بقيمة تقارب 18 مليار دولار - فقد شهدت الزيارة أيضاً تبادلات دينية وثقافية تهدف إلى تعزيز العلاقات.
وصرح رجل الأعمال الإماراتي السوري، عبد القادر السنكري، بأن الشيخة فاطمة بنت مبارك، والدة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد، قد تعهدت بترميم الجامع الأموي في دمشق والأحياء الأثرية المحيطة به.
وتضم هذه المنطقة آثاراً مرتبطة بالديانات الإبراهيمية الثلاث، وقد علّق العبار مازحاً بأنه لو كانت هذه المنطقة في دبي لكانت ستجذب عشرات الملايين من السياح سنوياً.










