أفضل لاعب في NBA في كل عقد
لقد شاهدنا وسمعنا نسخًا لا حصر لها من نقاش أفضل لاعب في تاريخ NBA على مدى عقود.
عادةً ما يدور النقاش حول Michael Jordan وLeBron James. وأحيانًا يظهر مؤيدون لـ Bill Russell أو Wilt Chamberlain أو Kareem Abdul-Jabbar، بينما يدافع آخرون عن Stephen Curry أو Kobe Bryant.
لكن هناك مشكلة أساسية في هذا النقاش، وهي التغيرات الجذرية التي شهدتها اللعبة على مدار تاريخ NBA الممتد لنحو ثمانية عقود.
فعند مشاهدة أبرز اللقطات من بدايات الدوري، تبدو كرة السلة وكأنها رياضة مختلفة تمامًا. وحتى مقاطع الفيديو من حقبة Jordan أو Kobe تختلف بشكل واضح عن اللعبة اليوم.
لذلك، قد تكون الطريقة الأكثر دقة لإجراء هذه المقارنة هي فصل اللاعبين بحسب حقبهم، أو كما فعلنا هنا، تقسيمهم حسب كل عقد.
وللقيام بذلك، ابتكرنا صيغة تمنح كل لاعب نقاطًا بناءً على حصص التصويت لجائزة أفضل لاعب MVP، واختيارات All-NBA، ونجاح الفريق، وحصص الفوز، وجائزة أفضل لاعب دفاعي في العام، واختيارات All-Defensive Team.
وفيما يلي النتائج، على أن نشرح المنهجية بالتفصيل في النهاية.
أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين: George Mikan وBob Cousy
George Mikan
قد تبدأ معرفتك بـ George Mikan وتنتهي بـ "تمرين ميكان"، لكن إرثه أكبر من ذلك بكثير.
كان Mikan أحد أوائل اللاعبين الكبار العظماء في تاريخ NBA. تصدّر قائمة هدافي الدوري في مواسمه الثلاثة الأولى، وخلال السنوات التي شملتها هذه الدراسة، بلغ متوسطه 27.8 نقطة و3.2 تمريرة حاسمة في المباراة الواحدة، علمًا بأن الارتدادات لم يبدأ تسجيلها حتى خمسينيات القرن الماضي.
والأهم من ذلك، أن Mikan فاز بالبطولة عامي 1949 و1950، وسجل أكثر من 30 نقطة في المباراة الواحدة خلال كلتا مرحلتي التصفيات.
في عصره، كان لاعب الارتكاز البالغ طوله 6 أقدام و10 بوصات عملاقًا بدنيًا يتفوق على خصومه الأصغر حجمًا، لكنه كان يتمتع أيضًا بمهارة عالية. درّبه مدربه في جامعة ديبول، Ray Meyer، على تمارين متنوعة، منها اللكم على كيس السرعة ودروس الرقص والقفز بالحبل.
وكانت النتيجة ظهور لاعب عملاق ثوري أسس لاتجاه هيمنة اللاعبين طوال القامة على الدوري لعقود.
بقية المراكز الخمسة الأولى: Max Zaslofsky، Joe Fulks، Jim Pollard، Bob Feerick
Bob Cousy
كان Bob Cousy، لاعب الارتكاز البالغ طوله 6 أقدام و1 بوصة، معروفًا بمهارته الاستثنائية في التعامل مع الكرة والتمرير.
في عقد شهد تألق Bob Pettit وDolph Schayes ونهاية مسيرة Mikan وبداية مسيرة Bill Russell، جمع Cousy إنجازات منحته أعلى مجموع نقاط في خمسينيات القرن العشرين.
خلال العقد، فاز بجائزة MVP، وحل ضمن المراكز الستة الأولى في التصويت عليها أربع مرات أخرى، واختير تسع مرات ضمن All-NBA، وجميعها في الفريق الأول. كما تصدّر الدوري في التمريرات الحاسمة ثماني مرات، وبلغ متوسطه 19.4 نقطة و7.6 تمريرة حاسمة و5.8 كرة مرتدة.
وكما كان Mikan نموذجًا للاعبين طوال القامة، أصبح Cousy نموذجًا لصنّاع اللعب. فقد أدار الهجمات ببراعة، وصنع الفرص لزملائه، وساهم في تطوير أسلوب الهجمات الانتقالية.
بقية المراكز الخمسة الأولى: Bob Pettit، Dolph Schayes، Bill Sharman، Bill Russell
ستينيات القرن العشرين: Bill Russell
22.4 متابعة، 14.5 نقطة، 4.7 تمريرة حاسمة، 4 مرات MVP، 9 مرات ضمن All-NBA، 8 مرات بطل، 119.2 حصة فوز على الرغم من أنه لعب في تسعة مواسم فقط من أصل عشرة في الستينيات، تفوق Bill Russell على Wilt Chamberlain بفضل دفاعه المهيمن، الذي لا يزال يُعتبر على نطاق واسع من أفضل ما شهده الدوري على الإطلاق.
يصعب قياس قدرة Russell على حماية السلة، إذ لم تُحتسب التصديات رسميًا إلا بعد سنوات من اعتزاله، لكن التقديرات تشير إلى أنه كان يسجل أكثر من خمس تصديات في المباراة الواحدة. ولم يكن معاصروه بحاجة إلى هذه الإحصائية لإدراك مدى تأثيره.
قال Sam Jones، زميل Russell السابق: "كان الجميع يخشى Russell، بمن فيهم اللاعبون الذين كانوا يسددون من الخارج. عندما أرادوا الدخول وتسجيل رمية سهلة، كانوا يعلمون أنهم لن يحصلوا عليها، لذلك كانوا يتوقفون قبل الوصول إلى السلة ويسددون رمية قفز. لقد كان يُرعب الجميع".
بوجود Russell كركيزة دفاعية، حقق Boston ثمانية ألقاب مذهلة خلال مواسمه التسعة في الستينيات. كما أن استعداده للقيام بكل ما لا يظهر في الإحصائيات سمح لزملائه مثل Jones وCousy بالتألق.
لم يكن Russell الأفضل في هذا العقد فحسب، بل إذا كنت ممن يمنحون أهمية أكبر لمدى هيمنة اللاعب في عصره، فلديه حجة قوية في نقاش أفضل لاعب في التاريخ.
بقية المراكز الخمسة الأولى: Wilt Chamberlain، Oscar Robertson، Jerry West، Elgin Baylor
سبعينيات القرن العشرين: Kareem Abdul-Jabbar
28.2 نقطة، 14.4 متابعة، 4.5 تمريرة حاسمة، 3.5 تصدي، 1.2 سرقة، 6 مرات MVP، 9 مرات ضمن All-NBA، 8 مرات ضمن All-Defensive Team، أفضل لاعب في نهائيات 1971، بطل مرتين، 177.0 حصة فوز
نعم، هذه الأرقام صحيحة، ولا توجد أخطاء مطبعية. كان Kareem Abdul-Jabbar غزير الإنتاج حقًا طوال السبعينيات. والمفاجأة أنه عند حساب النتائج النهائية لكل عقد، لم يتفوق أي لاعب آخر في هذه القائمة على أقرانه بفارق أكبر من تفوق Kareem في السبعينيات.
بطريقة ما، كان Kareem بمثابة الحلقة التطورية التالية في سلسلة اللاعبين الكبار، بدءًا من Mikan في الهجوم وRussell في الدفاع.
بفضل حركته المتقنة ورميته الخطافية الشهيرة، كان من الصعب إيقافه بالقرب من السلة. كما أن مزيجه الفريد من الطول والصلابة الدفاعية جعله حاميًا فعالًا للغاية للسلة ومتصديًا بارعًا للتسديدات.
من النادر للغاية أن يكون اللاعب الأفضل هجوميًا ودفاعيًا في الدوري في الوقت نفسه، لكن Kareem حافظ على هذا المستوى طوال عقد كامل تقريبًا.
بقية المراكز الخمسة الأولى: John Havlicek، Dave Cowens، Elvin Hayes، Walt Frazier
ثمانينيات القرن العشرين: Larry Bird
25.3 نقطة، 10.1 متابعة، 6.5 تمريرة حاسمة، 1.8 سرقة، 0.9 تصدي، 3 مرات MVP، 9 مرات ضمن All-NBA، 3 مرات ضمن All-Defensive Team، مرتين أفضل لاعب في النهائيات، 3 مرات بطل، 122.5 حصة فوز
يجدر بنا التوقف قليلًا عند المنافسة بين أفضل لاعبين هنا، إذ كانت النتيجة الأقرب بين جميع العقود التي شملتها هذه الدراسة.
في الصيف الماضي فقط، صوّت فريق عمل موقع Bleacher Report لصالح Magic Johnson باعتباره رابع أفضل لاعب في التاريخ، وLarry Bird خامس أفضل لاعب. وقبل ذلك بست سنوات، صنّف الموقع Magic وBird في المركزين الرابع والخامس على التوالي.
إذن، كيف حصل Bird على الأفضلية في ثمانينيات القرن الماضي، رغم أن كليهما حقق الغالبية العظمى من إنجازاته خلال ذلك العقد؟
أولًا، لا توجد إجابة صحيحة أو خاطئة في مثل هذه المقارنات. ففي كل قائمة من القوائم المذكورة، كان من الممكن بالتأكيد تقديم حجج منطقية لوضع Bird في مرتبة أعلى.
وفي هذه الحالة تحديدًا، كان حصول Bird على حصة أعلى بكثير من أصوات جائزة MVP عاملًا حاسمًا. فقد حل ضمن أفضل اثنين في التصويت على الجائزة لستة مواسم متتالية، من 1980-1981 إلى 1985-1986، وضمن أفضل ثلاثة لثمانية مواسم متتالية حتى موسم 1987-1988.
لا يمكن إنكار هذا المستوى من الهيمنة على أرفع جائزة فردية في الدوري. وكانت طريقة لعبه التي أكسبته كل تلك الأصوات ساحرة.
كان Bird لاعبًا متكاملًا لم يشهد NBA مثله حتى ذلك الحين. كان هدافًا بارعًا ومسددًا استثنائيًا، وأحد أفضل صانعي الألعاب والممررين في الدوري، إلى جانب كونه مدافعًا شرسًا وذكيًا.
كما تمتع بذكاء حاد وقدرة استثنائية على قراءة اللعبة. كان أشبه بحاسوب خارق لكرة السلة؛ يستطيع تشخيص المشكلة في أي هجمة، وإيجاد الحل وتنفيذه في لحظة.
وبهذه القدرة، قاد فريقه إلى ثلاثة ألقاب واعتلى عرش الثمانينيات.
بقية المراكز الخمسة الأولى: Magic Johnson، Kareem Abdul-Jabbar، Moses Malone، Michael Jordan
التسعينيات: Michael Jordan
30.3 نقطة، 6.2 متابعة، 4.9 تمريرة حاسمة، 2.2 سرقة، 0.7 تصدي، 4 مرات MVP، 6 مرات ضمن All-NBA، 6 مرات ضمن All-Defensive Team، 6 مرات أفضل لاعب في النهائيات، 6 مرات بطل، 112.1 حصة فوز
لا يوجد الكثير من التشويق هنا، لكن هناك بعض العوامل التي تجعل هيمنة Michael Jordan المطلقة على التسعينيات أكثر إثارة للإعجاب.
أولًا، ربما حقق أفضل أرقامه الفردية خلال السنوات الأربع التي سبقت هذا العقد مباشرة، حين بلغ متوسطه 34.5 نقطة و6.4 متابعة و6.2 تمريرة حاسمة و2.9 سرقة و1.1 تصدي. ولم تدخل أي من هذه الأرقام في هذه الدراسة.
ولم يكن هذا كل ما فاته. فبينما خاض معظم العظماء الآخرين تسعة أو عشرة مواسم خلال العقود التي تصدروا فيها، لعب Jordan سبعة مواسم فقط في التسعينيات بسبب اعتزاله مرتين.
وحقيقة أنه لا يزال يتصدر الترتيب وفق معاييرنا أمر لافت للنظر.
لكن ذلك ليس مفاجئًا.
لم يكن هناك لاعب في العصر الحديث يتمتع بنفس الشعور بالحتمية الذي كان يحيط بـ Jordan. بطريقة ما، وخصوصًا في المباريات واللحظات الحاسمة، كنت تشعر بأنه سيفوز، حتى لو كنت تعلم منطقيًا أنه يخسر أحيانًا.
كانت المراوغات السريعة، والتسديدات المميزة، واللمسات البهلوانية حول السلة، والدفاع الشرس، كلها جزءًا من أسلوبه. وكلما احتاج فريقه إلى تسجيل النقاط، كان Jordan قادرًا على فعل ذلك.
كان مهيمنًا إلى درجة أنه في حقبة ضمت أساطير مثل Charles Barkley وKarl Malone وHakeem Olajuwon وDavid Robinson وPatrick Ewing، فاز Jordan بالبطولة وحصل على جائزة أفضل لاعب في النهائيات في ستة من المواسم السبعة التي شارك فيها.
بقية المراكز الخمسة الأولى: Karl Malone، Scottie Pippen، David Robinson، Hakeem Olajuwon
العقد الأول من الألفية الثانية: Kobe Bryant
28.5 نقطة، 5.8 متابعة، 5.2 تمريرة حاسمة، 1.7 سرقة، 0.5 تصدي، أفضل لاعب في موسم 2007-2008، 10 مرات ضمن All-NBA، 9 مرات ضمن All-Defensive Team، مرتين أفضل لاعب في النهائيات، 4 مرات بطل، 122.1 حصة فوز لم تكن المنافسة محتدمة تمامًا كما كانت بين Bird وMagic، لكن Tim Duncan كان قريبًا جدًا من Kobe. وكما هو الحال في الثمانينيات، توجد بالتأكيد حجج منطقية لاختيار لاعب آخر في المركز الأول.
لكن ليس من الصعب أيضًا الدفاع عن اختيار Kobe Bryant هنا، رغم أنه كان الخيار الثاني في أول فريقين تُوّجا بالبطولة، خلف Shaquille O'Neal.
وفي الواقع، قد يعزز ذلك مكانة Kobe كأفضل لاعب في العقد الأول من الألفية الثانية.
فقد أثبت قدرته على أن يكون الخيار الثاني المثالي في بداية العقد، إلى جانب النجم الذي حصد جوائز أفضل لاعب في النهائيات خلال الثلاثية المتتالية، ثم قاد لاحقًا فريق Los Angeles Lakers مختلفًا تمامًا إلى لقبين متتاليين في عامي 2009 و2010.
كان تصميمه على إثبات قدرته على أن يكون النجم الأول في فريق بطل دليلًا على الروح التنافسية التي ميّزت Kobe. وقد نجح في فعل ذلك مرتين.
وهذا الدافع المستمر ليكون الأفضل هو ما ضمن له هذا المكان وجعله أحد أعظم اللاعبين في تاريخ NBA.
كان Kobe بمثابة الوريث الروحي لـ Jordan. وتشابه أسلوب لعبهما إلى حد كبير، رغم أن البعض يشير إلى الفارق في الكفاءة بينهما. أما ما يصعب التمييز بينهما فيه، وربما تفوق فيه Kobe أحيانًا، فهو تلك السمة التي يصعب قياسها وتُميز أعظم اللاعبين: الروح التنافسية.
بقية المراكز الخمسة الأولى: Tim Duncan، Shaquille O'Neal، Kevin Garnett، LeBron James
عقد 2010: LeBron James
26.5 نقطة، 7.7 متابعة، 7.7 تمريرة حاسمة، 1.5 سرقة، 0.7 تصدي، مرتان MVP، 10 مرات ضمن All-NBA، 4 مرات ضمن All-Defensive Team، 4 مرات أفضل لاعب في النهائيات، 4 مرات بطل، 133.2 حصة فوز
مثل Jordan، ربما حقق LeBron أفضل مواسمه من الناحية الإحصائية البحتة في السنوات التي سبقت مباشرة العقد الذي أصبح فيه الأفضل.
لكن بعدما تنازل قليلًا عن هيمنته الإحصائية لصالح زملاء عظماء مثل Dwyane Wade وChris Bosh وKyrie Irving وKevin Love وAnthony Davis، وصل إلى مستويات جديدة كلاعب جماعي وفردي.
في تلك المرحلة، بدا أن LeBron بدأ يعتمد بدرجة أقل على مزيجه الاستثنائي من الحجم والقدرات البدنية، وبدرجة أكبر على ذكائه في كرة السلة والخبرة التي اكتسبها من إخفاقاته السابقة.
التجربة هي أفضل معلم، وبعد أدائه الباهت، أو المحرج بحسب من تسأل، في نهائيات 2011، لم يتراجع LeBron أمام اللحظات الكبيرة مرة أخرى.
وثق بزملائه ومنحهم المساحة للتألق، لكنه أدرك أيضًا أن هناك لحظات أو أرباعًا أو حتى مباريات كاملة يتعين عليه فيها فرض إرادته على المباراة.
وبحلول نهاية العقد، كان قد أتقن ذلك إلى درجة جعلته مرشحًا لأن يكون الأفضل في التاريخ، بغض النظر عن الحقبة. وكما هو الحال غالبًا، يبدو أن النقاش حول هذا اللقب ينحصر بينه وبين Jordan.
بقية المراكز الخمسة الأولى: Kevin Durant، James Harden، Stephen Curry، Kawhi Leonard
عقد 2020: Nikola Jokić
26.9 نقطة، 12.4 متابعة، 9.3 تمريرة حاسمة، 1.4 سرقة، 0.8 تصدي، 3 مرات MVP، 6 مرات ضمن All-NBA، أفضل لاعب في نهائيات 2023، بطل 2023، 94.2 حصة فوز
أُتيحت لـ Jordan سبعة مواسم ليحقق إنجازاته في التسعينيات. أما Nikola Jokić، فقد حقق أرقامًا مذهلة وحصد جميع الجوائز المذكورة أعلاه في ستة مواسم فقط.
لم نشهد، حرفيًا، شيئًا مماثلًا لما قدمه Jokić خلال السنوات الست الماضية.
عند جمع أرقام الموسم العادي والأدوار الإقصائية، يتصدر لاعبي العقد في إجمالي النقاط والمتابعات والتمريرات الحاسمة والسرقات، بالإضافة إلى إجمالي مؤشر الـ plus-minus. إنه أمر مذهل حقًا.
ومن الواضح أن هذه ليست مجرد أرقام بلا تأثير.
أتقن Jokić فن التلاعب بالدفاعات واستغلال الفرص بتمريرات لا يتوقعها أحد. وقد تكون لمسته في التسديد، من منطقة التسديدات العائمة وصولًا إلى خط الثلاث نقاط، من بين الأفضل في تاريخ NBA. كما أنه لاعب ارتداد مهيمن، ويتمتع بقدرة استثنائية على استقبال التمريرات، إلى جانب كونه مدافعًا ذكيًا في التمركز، رغم أن قدراته الدفاعية غالبًا ما يتم التقليل منها.
وربما أكثر من أي لاعب كرة سلة آخر شاهدناه، يبدو Jokić وكأنه أتقن الجانب الهجومي من اللعبة إلى حد استثنائي. والأكثر إثارة أنه لا يزال أمامه أربعة مواسم أخرى لإضافة المزيد إلى سجله في العقد الحالي.
بقية المراكز الخمسة الأولى: Giannis Antetokounmpo، Shai Gilgeous-Alexander، Jayson Tatum، Stephen Curry










