وجدت الدراسة نقطة تحول عندما يبدأ الجسم في الشيخوخة بسرعة، بينما يمكننا محاولة إبطائه، فإن شيخوخة الإنسان شيئ لا يمكننا التوقف عنه حالياً. ومع ذلك، تظهر الدراسات السابقة ان الشيخوخة لا تحدث بالضرورة بنفس الوتيرة طوال حياتنا.
بدلاً من ذلك، هناك أعمار معينة قد يتعرض فيها جسم الشخص لموجة من الشيخوخة. تظهر الدراسات السابقة ان الجسم قد يخضع للشيخوخة السريعة حول الأعمار 44 و 60.
ولا يزال هناك الكثير لاكتشافه حول عملية الشيخوخة، خاصة عندما يتعلق الأمر بكيفية تأثيرها على اعضاء الجسم.
"الشيخوخة، كعملية تنكسية منهجية تمتد عبر أعضاء وطبقات بيولوجية متعددة، لا تزال واحدة من أكثر الأسئلة عمقاً التي لم يتم حلها في علوم الحياة"، أوضح قوانغ هوي ليو، باحث في الطب التجديدي في الأكاديمية الصينية للعلوم، لmedical news today.
"طوال عمر الإنسان الممتد، لا تزال هناك قضيتان اساسيتان: هل تلتزم جميع أجهزة الأعضاء بإيقاع الشيخوخة الموحد؟ هل يوجد محور زماني مكاني جزيني ينظم الشيخوخة على مستوى الكائن الحي؟ على الرغم من مركزيتها في فهم جوهر الشيخوخة، الا ان هذه الأسئلة تفتقر منذ فترة طويلة الى حل منهجي وتجريني".
ليو هو المؤلف المقابل لدراسة جديدة نشرت مؤخرا في المجلة خلية، وجد ذلك أنه من خلال التركيز على تغيرات البروتين المرتبطة بالشيخوخة في الجسم، يمكنهم الحصول على صورة أوضح لكيفية شيخوخة أعضاء وأنسخة الجسم بمرور لبوقت، بما في ذلك تسارع الشيخوخة في سن الخمسين.
ومن بين هذه البروتينات، وجد العلماء ان تعبيرات 48 منها مرتبطة- مثل أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الكبد تزيد مع تقدم العمر.










