الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أن الحرب على إيران "انتهت إلى حد كبير"، مؤكدًا أن الضربات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية حققت أهدافها الأساسية.
يقول ترامب أن الولايات المتحدة "قد انتصرت بالفعل في نواحٍ عديدة" وأن أهدافها العسكرية "مكتملة إلى حد كبير".
ذكر ترامب أن من أهداف الحرب الأساسية التي اطلق عليها " الغضب الملحمي" هو القضاء على النظام الإيراني الإرهابي "نظام الملالي" الذي كان يصدّر ثورة الخميني لخدمة الولاية الفقيه وتغييره، ومنع إيران من تطوير السلاح النووي وضربه بالكامل.
وقد بدأ هذا التغيير من مقتل المرشد الأعلى الإيراني الخامنئي.
ومن بعدها كما جاء في تصريح ترامب:" الولايات المتحدة ضربت أكثر من 5000 هدف، تاركة بعضها لوقت لاحق".
كما وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ألحقت أضرارا جسيمة بالقوات الجوية والبحرية الإيرانية في ليلة واحدة، وقد تم تدمير أكثر من 50 سفينة ايرانية حربية حتى الآن.
توقع أن ينتهي الصراع قبل المهلة الأولية المحددة بأربعة أسابيع. كما هدد بضربة أشد إذا استمرت إيران في منع صادرات النفط من المنطقة.
صرح ترامب بأن الحرب تنتهي عندما تصبح إيران غير قادرة على القتال وأكثر عزلة من اي وقت مضى، مما يجعل تعريف النصر فضفاضًا ومفتوحًا على التمديد.
كما انه يُصّر على أن إيران يجب أن تقبل "الاستسلام غير المشروط" . فالسلاح الجوي الأميركي يسيطر سيطرة كاملة على سماء الجوي الإيراني.
وجاء بتصريح خاص عن لبنان: " نحب لبنان ونحب الشعب اللبناني"، و"نعمل على انهاء سيطرة "حزب الله" على لبنان.
ومن هنا جاءت الحرب لتعطي نتائجها بكف فرض سيطرة إداراة إيران على الشرق الأوسط حتى باتت غير قادرة الدفاع عن حدودها.
كما وقال الرئيس ترامب أنه لن يوقف الحرب في إيران حتى تحقق الأهداف كلها، حتى لن يبقى شيء تقريباً يمكن استهدافه بما يضمن المناصرين لها "حزب الله" في لبنان.
وبعد أن تحصل أميركا على اهدافها سوف تشهد المنطقة مستوى كبير من الأمان، سيحدث ذلك قريباً، كما جاء في تصريح لترامب.
أخيراً وليس آخراً، ان مشروع الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط آتٍ لا محالة، وقطار السلام انطلق، والعقبة الكبرى التي كانت تعيق هذا السلام هو النظام الإيراني "الملالي" الذي سيكون نهايته قريباً.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

.webp)






