شعار مجلة وفاء

3 مليون قارئ

شارك:

3 مليون قارئ

وفاء تدخل العصر الجديد


عام 1991 ساهمت بتأسيس مجلة وفاء مع شقيقتي الأديبة وفاء ابراهيم، حيث كانت المجلة الأولى في الشرق الأوسط التي تحمل اسم صاحبتها وتصدر بطباعة ورقية ملونة، كما وانها لقبت بعروس الصحافة اللبنانية. كان شعارها "مجلة الأسرة والمجتمع".

وها نحن الآن امام مرحلة واقعية جديدة للصحف فالمجلات المطبوعة/الورقية انتهى زمنها الى غير رجعة. لا شك ان العالم قد تجاوز الطباعة وانتقل الى الانترنت.

اني اعيش في الولايات المتحدة الاميركية منذ اكثر من اربعة عقود من الزمن. وعملت محلل في جريدة تصدر في أميركا لأكثر من عشرين عاماً. من صغري وانا أحب المطالعة ولم تتركني هذه العادة ابداً حتى يومنا هذا، حيث انني اقرأ ثماني ساعات يومياً من صحف، مجلات، الى وكالات أنباء عالمية أيضاً. فأنا ابن الإعلام الأميركي باختصاصي وخبرتي.

وقد أخذتني أكثر من عشرة سنوات دراسة عميقة جداً من كل النواحي لإطلاق مجلتي على الانترنت وبحلة عالمية.

ولا شك أننا في صميم ثورة تكنولوجية رقمية معلوماتية، وأنا على يقين أن الوقت قد حان وجاء دورنا. فلدينا مهارات رائدة وخبرة لا تقاس وهيكلية واسعة بلا حدود. وضعنا استراتيجية باللمسة الإنسانية الى العالمية بجميع مقاييسها. واننا نقتحم العولمة بالإيجابية، وهذا هو طريقنا البناء وموقعنا الذي نفتخر بأننا نملك كنزاً ذهبياً فيه.

وبدون شك ان ثقافتنا وخبرتنا العالمية مع فريق عمل من الشباب والشابات الذين لديهم العلم والمعرفة والمهارات الجيدة الحديثة طبعاً نحو العالمية. فإيماننا وبكل تأكيد منبثق من مصداقية المصادر وصحة المعلومات لا جدل فيه وعرض الحقائق بوضوح ودقة في زمن امبراطوريات التكنولوجيا العالمية التي نحن جزء منها في صناعة الاخبار ونقلها الى القراء.

العالم والكرة الارضية بكبرها اصبحنا صغيرين في زمن العولمة وطبعاً شعارنا الايجابية بكل من معنى.

انه العصر الجديد، الجيل الجديد، جيل العولمة الجديدة...

انه جيل التكنولوجيا جيل الترند، جيل مهووس بالإنترنت، جيل لا يريد الانتظار من اسبوع الى اسبوع الى شهر للقراءة بل متعطش الى سرعة الترند من آراء ومواضيع ومعلومات واخبار في زمن العالمية، زمن العصر الجديد الذي يمتاز بتطوره السريع. لا شك ان الجيل الجديد يختلف كلياً عن الجيل القديم بكيفية استيعاب الاخبار والنظر اليها.

ولا شك ان تطور التكنولوجيا غيرت عادات العالم أجمع. والذكاء الاصطناعي بدأ باقتحام عصرنا الذي لم يعد تقليدياً. وانها ليست بمفاجئة، كونه جيل مهووس بالإنترنت.

انه واقعنا الجديد التي اصبحت اجهزة الكمبيوتر المحمولة والاجهزة اللوحية، والهواتف الذكية جزء لا يتجزأ من حياة الانسان وللضرورة اليومية في بعض الاحيان. وبما اننا اصبحنا جزء منه وفيه نواكب التطورات المستقبلية بنمو مثقل بالخبرات والمتابعة السريعة والتكيف ثم التكيف في هذا العصر الجديد.

انني كنت دائماً معجب بتغطية اخبار العرب ومن اصل عربي بنجاحاتهم في بلاد الاغتراب من شرق اوسطنا الى قارات العالم.

وفاء تدخل العالمية، انها ليست بمجلة تقليدية. بل انها موسوعة ومنصة تواكب العولمة طبعاً الإيجابية بحرية تامة. هذا هو واقعنا الجديد الذي لا يشبه غيره، وبتنا جاهزين للمستقبل الحقيقي المعاصر وطبعاً السريع. اننا الجيل الجديد، العصر الجديد وفي مرحلة مليئة بالحاضر الواقعي وصناعة المستقبل بديناميكية عالم الانفتاح.

واخيراً وليس آخراً انني لست بكاتب بل انني محلل ومفكر وخبير وكالات أنباء عالمية.

نحن جاهزين لمشاركتكم بمولودتنا الجديدة العصرية وفاء.

المدير العام ورئيس التحرير
موفق ابراهيم

سمات: