أهم النقاط
- تُعدّ تركيا أغلى دولة في العالم لشراء هاتف iPhone 17 Pro (بسعة 256 جيجابايت)، إذ يبلغ سعره 2592 دولارًا.
- يبلغ سعر الطراز نفسه في تركيا أكثر من ضعف سعره في اليابان، التي تُعدّ أرخص سوق في هذه المقارنة.
- تؤدي الضرائب، ورسوم الاستيراد، وتقلبات أسعار العملات، واللوائح المحلية إلى زيادة سعر جهاز iPhone بمئات الدولارات في بعض الأسواق.
تبيع شركة Apple الهاتف الذكي الرائد نفسه في مختلف أنحاء العالم، لكن سعره يختلف بشكل كبير من سوق إلى آخر.
يقارن هذا الرسم البياني أسعار هاتف iPhone 17 Pro (256 جيجابايت) في 41 سوقًا حول العالم خلال عام 2026، استنادًا إلى بيانات Deutsche Bank.
أغلى مكان في العالم لشراء هاتف iPhone
تتصدر تركيا القائمة بسعر يبلغ 2592 دولارًا، أي أكثر من 1400 دولار أعلى من سعره في الولايات المتحدة البالغ 1181 دولارًا. وتأتي البرازيل في المرتبة الثانية بسعر 2260 دولارًا، تليها مصر بسعر 1872 دولارًا.
في المقابل، سجلت اليابان أدنى سعر في المقارنة، حيث بلغ 1121 دولارًا، وهو أقل بقليل من سعره في الولايات المتحدة. ويُبرز هذا الفارق الكبير تأثير الضرائب، وسياسات الاستيراد، وظروف السوق المحلية على أسعار iPhone حول العالم.
عرض النتائج من 31 إلى 41 من أصل 41 نتيجة
تستحوذ أوروبا على الجزء الأكبر من النصف العلوي للتصنيف، ويعود ذلك جزئيًا إلى أن الأسعار المعلنة تشمل ضريبة القيمة المضافة. وتتراوح معدلات ضريبة القيمة المضافة القياسية من 27% في المجر إلى ما يزيد قليلًا على 8% في سويسرا، مما يُسهم في وجود اختلافات كبيرة في أسعار التجزئة النهائية.
لماذا تختلف أسعار أجهزة iPhone بهذا القدر؟
تحدد شركة Apple الأسعار الإقليمية، لكن الحكومات تلعب أيضًا دورًا رئيسيًا في تحديد ما يدفعه المستهلكون.
قد تؤدي رسوم الاستيراد، والرسوم التنظيمية، والضرائب الخاصة بالأجهزة إلى زيادة كبيرة في سعر التجزئة للإلكترونيات. كما تؤثر تقلبات أسعار العملات على الأسعار المحلية، لا سيما عندما تنخفض قيمة العملات المحلية مقابل الدولار الأمريكي.
تُعدّ تركيا الاستثناء الأبرز. فبالإضافة إلى ضريبة القيمة المضافة البالغة 20%، تخضع الهواتف الذكية لضرائب استهلاك خاصة ورسوم تسجيل تزيد بشكل حاد من أسعارها في السوق.
لماذا تُعد اليابان واحدة من أرخص الأسواق؟
تُعد اليابان واحدة من الأسواق القليلة التي يُباع فيها هاتف iPhone الرائد من شركة Apple بسعر أقل مما هو عليه في الولايات المتحدة.
ساهمت ضريبة الاستهلاك المنخفضة نسبيًا (10%)، وسوق الهواتف الذكية شديدة التنافسية، واستراتيجية التسعير طويلة الأمد التي تتبعها شركة Apple، في الحفاظ على أسعار منخفضة نسبيًا. ومع ذلك، رفعت Apple مؤخرًا أسعار بعض منتجاتها في اليابان بعد سنوات من ضعف الين وتقلبات أسعار الصرف.
تتغير تصنيفات الأسعار العالمية بسرعة. فمع تقلبات العملات وتعديل الحكومات للضرائب وسياسات الاستيراد، قد لا يحتفظ السوق الأرخص اليوم بموقعه لفترة طويلة.







