تم إطلاق صاروخ فضائي من طراز "Spectrum" صنعته شركة "Isar Aerospace" الألمانية إلى الفضاء من ميناء الفضاء النرويجي في Andøya.
"نحن في المدار! وقد صنعنا للتو تاريخًا أوروبيًا: هذه هي المرة الأولى التي يصل فيها صاروخ تم تطويره بشكل خاص إلى المدار من أوروبا القارية"، هكذا كتبت الشركة على موقع X.
"ألمانيا لديها قدرات في مجال الرحلات الفضائية"، هذا ما قالته وزارة البحث والتكنولوجيا والفضاء الألمانية في تقريرها عن مشروع X، مشيدةً بـ "إنجاز يُظهر بشكل مثير للإعجاب قوة بلدنا الابتكارية وخبرته التقنية". كانت هذه المحاولة الثانية للشركة الألمانية لإطلاق صاروخ Spectrum إلى الفضاء. أما المحاولة الأولى، التي جرت قبل 18 شهراً، فقد باءت بالفشل.
ما هو صاروخ Spectrum؟
صُمم صاروخ Spectrum لحمل حمولات صغيرة ومتوسطة الحجم. وقد حمل خمسة أقمار صناعية صغيرة وتجربة تكنولوجية أثناء الطيران، وفقًا لما ذكرته الشركة.
ووفقاً لشركة Isar Aerospace، كان الإطلاق من أجل "مهمة تأهيل المركبة وأول رحلة لها تحمل حمولة".
يُعتقد أن هذه الخطوة ستُقرّب أوروبا من إمكانية إطلاق رحلات فضائية من أراضيها. وقد أبدت عدة دول اهتماماً بالسوق المتنامية للرحلات الفضائية التجارية، بما في ذلك بريطانيا والسويد.
في مارس، زار المستشار الألماني Friedrich Merz موقع إطلاق شركة Isar، وهي شركة مقرها بافاريا، معرباً عن دعمه لجهودها وللاستقلال الأوروبي في وقت يتغير فيه النظام العالمي في عهد الرئيس الأمريكي Donald Trump.
وتعمل شركة Isar أيضاً على تطوير موقع إطلاق ثانٍ، يقع في كندا.
أعلنت الشركة أنه بينما أطلقت الولايات المتحدة 198 صاروخاً العام الماضي، لم يتجاوز عدد الصواريخ التي أطلقتها أوروبا ثمانية صواريخ. وتهدف شركة Isar إلى إنتاج نحو 40 صاروخاً سنوياً.
تشمل المنافسة شركة SpaceX
على الرغم من أن الصاروخ ليس جاهزًا بعد للإنتاج الضخم، فقد تلقت شركة Isar بالفعل طلبات حتى عام 2028.
يهدف صاروخ Spectrum إلى إرسال الأقمار الصناعية المدنية والعسكرية إلى مدار أرضي منخفض، أي على بعد بضع مئات من الكيلومترات فوق سطح الأرض.
يشمل هذا القطاع شركة SpaceX التابعة لإيلون ماسك وشركة ArianeGroup، وهي مشروع مشترك فرنسي بين شركتي Airbus وSafran، والتي تدير ميناءً فضائياً في غويانا الفرنسية، الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وقالت شركة Isar الأسبوع الماضي إنها تلقت 200 مليون يورو (232 مليون دولار) من وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) بهدف تطوير صواريخ جديدة وتوسيع البنية التحتية للاختبار
والإطلاق.







