شعار مجلة وفاء

ترابط علاقة الأب والطفل تحفز دماغ الطفل... تقوي الروابط العصبية وتشجع النمو الاجتماعي والعاطفي.‏

شارك:

ترابط علاقة الأب والطفل تحفز دماغ الطفل... تقوي الروابط العصبية وتشجع النمو الاجتماعي والعاطفي.‏

يساعد تشجيع التفاعل المرح والآمن والحيوي بين الآباء والأطفال على إرساء الأساس للبالغين الواثقين والمرنين والمتكيفين جيدا

غالبا ما يبدو الترابط بين الأب والطفل فوضويا، لكن الأبحاث تظهر أن اللعب الخشن والمتعثر ضروري في الواقع للنمو الصحي. على عكس العناق أو العناق اللطيف، غالبا ما يتواصل الآباء مع أطفالهم من خلال المصارعة، ورميهم في الهواء، وألعاب المطاردة. هذه التفاعلات المرحة ليست ممتعة فحسب، فهي تحفز دماغ الطفل وتقوي الروابط العصبية وتشجع النمو الاجتماعي والعاطفي.‏

‏يوضح علم الأعصاب أن اللعب عالي الطاقة ينشط قشرة الفص الجبهي، وهو أمر بالغ الأهمية لاتخاذ القرار وحل المشكلات والتنظيم العاطفي. يتحدى اللعب البدني التنسيق والتوازن والمهارات الحركية للطفل أثناء تعليمه المخاطر والحدود والثقة.

كما أنه يطلق هرمونات مثل الأوكسيتوسين، مما يقوي الرابطة بين الأب والطفل بطرق لا يمكن أن تتكاثر التفاعلات الهادئة والسلبية.‏

‏تشير الأبحاث إلى أن الأطفال الذين يشاركون في هذا النوع من اللعب مع آبائهم يطورون إدارة أفضل للتوتر، وزيادة الثقة، وقدرات معرفية أقوى. يتعلمون التعامل مع التحديات الجسدية والاجتماعية، وتطوير المرونة التي ستفيدهم جيدا في مرحلة البلوغ.‏

‏يوفر الآباء الذين يتبنون هذه اللحظات عالية الطاقة نوعا فريدا من التحفيز يكمل الرعاية التي تقدمها الأمهات عادة. في حين أن العناق والرعاية اللطيفة أمران حيويان، فإن اللعب النشط يعلم دروسا في التنظيم العاطفي وحل المشكلات والثقة بطريقة مثيرة وعملية.‏

‏تسلط هذه النتائج الضوء على أن ما يبدو فوضويا أو محفوفا بالمخاطر هو في الواقع شكل متوازن بعناية من التعلم. إن قيام الآباء برمي طفل في الهواء أو مطاردته عبر الفناء ليس ممتعا فحسب، بل إن تدريب الدماغ المدعوم علميا هو الذي يشكل نمو الطفل.‏

سمات:

اشترك في النشرة البريدية

ليصلك جديد وفاء مباشرة إلى بريدك الإلكتروني حسب اهتماماتك