أهم النقاط
- تتراوح نسبة البالغين الذين سافروا إلى الخارج من 3% فقط في الهند إلى أكثر من 99% في السويد وهولندا.
- في الولايات المتحدة، سافر 76% من البالغين إلى خارج البلاد.
- تتميز اليابان بين الدول ذات الدخل المرتفع، حيث سافر 65% من البالغين إلى الخارج.
تختلف تجارب السفر الدولي اختلافاً كبيراً حول العالم. ففي بعض البلدان، يكاد يكون كل شخص قد عبر الحدود الدولية، بينما في بلدان أخرى، لا يزال السفر إلى الخارج أمراً غير شائع نسبياً.
يُصنّف هذا الرسم البياني 24 دولة حسب نسبة البالغين الذين سافروا خارج بلدانهم الأصلية. وبشكل عام، يُعدّ السفر الدولي أكثر شيوعاً في الاقتصادات ذات الدخل المرتفع، مع العلم أن الموقع الجغرافي وسهولة الوصول إلى الدول المجاورة يؤثران أيضاً على النتائج.
تستند البيانات المستخدمة في هذا الرسم البياني إلى Pew Research Center. وتستند مستويات الدخل إلى تصنيفات World Bank لدخل الدول للفترة 2024-2025.
يُعد السفر الدولي أكثر شيوعًا في الدول الأكثر ثراءً
تتصدر هولندا والسويد التصنيف، حيث سافر 99% من البالغين إلى الخارج.
تليها ألمانيا بنسبة 96%، بينما بلغت نسبة البالغين الذين سافروا إلى الخارج 94% في المملكة المتحدة. كما تحتل كندا (92%) وفرنسا (90%) مراكز متقدمة.
تحتل الاقتصادات ذات الدخل المرتفع جميع المراكز الستة عشر الأولى في التصنيف، مما يدل على وجود علاقة واضحة بين مستويات الدخل وتجربة السفر الدولي.
لا يزال السفر الدولي نادراً في بعض البلدان
وفي الطرف الآخر من التصنيف، سافر 3% فقط من البالغين في الهند إلى الخارج، وهي أدنى نسبة بين الدول الـ24 التي شملها الاستطلاع.
تليها إندونيسيا (6٪) ونيجيريا (9٪)، بينما تتمتع البرازيل (13٪) والمكسيك (21٪) أيضًا بمعدلات منخفضة نسبيًا للسفر الدولي.
جميع الدول الثماني التي سافر فيها أقل من نصف البالغين إلى الخارج تصنف ضمن الاقتصادات ذات الدخل المتوسط الأدنى أو المتوسط الأعلى.
الدخل مهم، لكن الموقع الجغرافي يلعب دوراً أيضاً
يرتبط الدخل ارتباطًا وثيقًا بالسفر الدولي في الاستطلاع، ولكن الجغرافيا والتكامل الإقليمي يمكن أن يؤثرا أيضًا على مدى سهولة عبور الناس للحدود.
تهيمن الدول الأوروبية على قمة التصنيف، مستفيدة من المسافات القصيرة نسبياً بين الدول وشبكات النقل العابرة للحدود الواسعة.
تُعدّ اليابان والولايات المتحدة استثناءً بارزاً بين الاقتصادات ذات الدخل المرتفع. فقد سافر نحو 65% من البالغين اليابانيين و76% من الأمريكيين إلى الخارج، مقارنةً بأكثر من 90% في العديد من الدول الأوروبية. كما يتمتع كلا البلدين بأسواق سياحية محلية واسعة، فضلاً عن بُعدهما الجغرافي عن العديد من الوجهات الدولية.







