شعار مجلة وفاء

أفضل 5 أطعمة للتخفيف من القلق والتوتر

شارك:

أفضل 5 أطعمة للتخفيف من القلق والتوتر

ما تأكله يلعب دوراً أكبر في مزاجك مما قد تتصور

إذا شعرتَ يومًا بتسارع نبضات قلبك دون سبب واضح، أو وجدتَ نفسك مستيقظًا في الثاثلة فجراً غارقًا في أفكار متضاربة، فأنتَ تُدرك مدى الإرهاق الذي يُسببه القلق. وعندما يبدو العلاج النفسي بعيد المنال، أو تُقلقك الآثار الجانبية للأدوية، فمن السهل أن تشعر بالعجز. لكن إليك خبرًا مُبشرًا: ما تأكله يُمكن أن يُساعد في تهدئة عقلك القلق. يُشاركنا طبيب نفسي بارز خمسة من أفضل الأطعمة التي تُخفف القلق بشكل طبيعي، مع دعم صحتك العامة.

ما هو القلق تحديداً؟

يقول الدكتور دانيال أمين، الطبيب النفسي الحاصل على شهادتين في الطب النفسي، والباحث الحائز على جوائز، والمؤلف لعشرين كتاباً من الكتب الأكثر مبيعاً على المستوى الوطني: " القلق ليس مجرد توتر أو خوف. إنه بمثابة إنذار داخلي يطلقه دماغك. أحياناً يكون مفيداً، كما هو الحال عند تجنب الخطر. لكن أحياناً يكون ضاراً، كما هو الحال عندما يستمر الإنذار بالرنين دون سبب واضح."

تختلف أعراض القلق من شخص لآخر. يقول الدكتور آمين إنها قد تظهر على شكل تهيج، أو اضطرابات في النوم، أو أفكار متسارعة، أو قلق مستمر، أو حتى اضطراب في المعدة. غالباً ما يُساء فهم القلق أو يُخلط بينه وبين ضغوط الحياة اليومية، لكنهما مختلفان تماماً.

يقول الدكتور آمين: "التوتر رد فعل طبيعي على المواقف الصعبة، مثل ضيق الوقت أو الازدحام المروري. إنه شعور مؤقت. أما القلق، فهو حالة مزمنة وداخلية، ولا يحتاج دائماً إلى سبب خارجي."

يقول الدكتور آمين إن هناك تغيرات دماغية حقيقية وقابلة للقياس وراء ذلك. ويضيف أنه عند استخدام فحوصات التصوير المقطعي المحوسب بالإصدار البوزيتروني (SPECT) للدماغ، والتي تفحص وظائف الدماغ وتدفق الدم، فإنه يلاحظ عادةً فرط نشاط في مراكز الخوف والقلق في الدماغ، وتحديداً العقد القاعدية واللوزة الدماغية، لدى الأشخاص الذين يعانون من القلق.

يقول الدكتور آمين: "عندما تصبح مراكز الخوف في دماغك مفرطة النشاط، قد تشعر بالقلق حتى عندما يبدو كل شيء من حولك على ما يرام. وهذا يعني أن القلق ليس عيبًا في الشخصية، بل هو مشكلة صحية في الدماغ."

كيف يمكن للطعام أن يساعد في تخفيف القلق

عندما يسيطر عليك القلق، قد تشك في أن شيئًا بسيطًا كالطعام يمكن أن يُحدث فرقًا حقيقيًا. لكن خبراءنا يقولون إن الطعام قد يكون أكثر فائدة مما تتصور.

يقول الدكتور آمين: "عندما يتعلق الأمر بالقلق، فإن ما تضعه على شوكتك لا يقل أهمية عما تدخله إلى عقلك. دماغك عضو يستهلك الكثير من الطاقة. فهو لا يمثل سوى 2% من وزن جسمك، ولكنه يستهلك من 20 إلى 30% من السعرات الحرارية التي تتناولها. كل لقمة إما أن تفيد أو تضر بكيمياء دماغك."

وللأسف، لا يحقق معظمنا المستوى المطلوب فيما يتعلق بالصحة. يقول الدكتور آمين: "إن النظام الغذائي الأمريكي التقليدي، المليء بالسكر والطعمة فائقة المعالجة والمواد المضافة الاصطناعية، يعزز الالتهابات ويرفع مستويات السكر في الدم، مما قد يؤثر سلبًا على توازنك العاطفي".

لكن الاهتمام بالتغذية أمر بالغ الأهمية لصحتك النفسية. يقول الدكتور آمين: "الأطعمة المفيدة للدماغ تُساعد على استقرار مستوى في الدم، وتقليل الالتهابات، ودعم النواقل العصبية المهدئة مثل السيروتونين وحمض غاما-أمينوبيوتيريك (GABA)، وتهدئة الجهاز العصبي".

اشترك في النشرة البريدية

ليصلك جديد وفاء مباشرة إلى بريدك الإلكتروني حسب اهتماماتك