هل يمكنك الانزلاق إلى حالة أكثر استرخاء وشحذ تركيزك بمجرد الاستماع إلى نغمتين مختلفتين قليلا؟ هذه هي الفكرة وراء دقات بكلتا الأذنين، وهي ظاهرة سمعية تتصدر عناوين الصحف بشكل متزايد كعلاج للمماطلة والإجهاد اليومي.
فكرة الإيقاعات بكلتا الأذنين ليست جديدة. سجل هاينريش فيلهلم دوف، عالم الفيزياء والأرصاد الجوية، هذه الظاهرة لأول مرة في عام 1839. ولكن بعد ما يقرب من 190 عاما، لا يزال العلماء يستكشفون ما هم عليه وما يمكنهم وما لا يمكنهم فعله ، كما يقول بوبانا بالاشاندا، الرئيس السابق للأكاديمية الأمريكية لعلم السمع والخبير في علم الأعصاب السمعي، لمجلة Popular Science. إليك ما هي النبضات بكلتا الأذنين، وما يقوله العلم عن فعاليتها.
ما هي النبضات بكلتا الأذنين؟
تقاس الأصوات بترددها بالهرتز، وهو ما يحسب عدد المرات التي تهتز فيها الموجة الصوتية في الثانية. النغمات المنخفضة لها ترددات منخفضة وقيمة هرتز أقل، بينما النغمات العالية لها ترددات عالية وقيمة هرتز أعلى.
باختصار، النبضات بكلتا الأذنين هي أوهام سمعية يخلقها عقلك عندما يسمع نغمات مختلفة في كل أذن. لكن تأكد من أنك ترتدي سماعات رأس، وإلا فلن تسمع هذا الإيقاع الوهمي بكلتا الأذنين.







