في قمة استثمارية أمريكية سعودية، نُظمت على عجل لكنها كانت حافلة بالفعاليات، وافقت المملكة على زيادة مبلغ الـ 600 مليار دولار، الذي اتفقت عليه في مايو/أيار الماضي، إلى تريليون دولار، لكنها لم تُقدّم سوى تفاصيل جديدة قليلة. واتجهت الصفقات في معظمها نحو الرياض.
ستبني شركة Elon Musk’s x AI، مركز بيانات بقدرة 500 ميجاواط في المملكة العربية السعودية. وانضمت Goldman Sachs، وNeuberger Berman، Franklin Templeton كمستثمرين في مشروع تطوير حقل غاز Jafuragh التابع لأرامكو السعودية بقيمة 11 مليار دولار. وستبني شركة تعدين معادن أرضية نادرة، مدعومة من البنتاغون، مصفاةً في المملكة. وستقوم إحدى أكبر شركات العقارات في مدينة نيويورك بتطوير مدن ذكية في المملكة.
وتستحوذ شركة HUMAIN، الشركة السعودية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، على حصة في شركة Luma الأمريكية الناشئة، بشرط نقل جزء كبير من البنية التحتية للبيانات الخاصة بشركةLuma إلى المملكة. في غضون ذلك، أشارت القائمة الرسمية للاستثمارات السعودية الأمريكية إلى استحواذها على Electronic Arts، الذي أُعلن عنه، وعلى Scopely Games.
كان الوفد السعودي ضيوفًا لطفاء، لكنهم كانوا واضحين بشأن أولوياتهم. قال وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، عندما سألته عن تحول المملكة من إنفاق أموالها في الخارج على أمل النفوذ والأرباح المالية - التي لا تحقق أياً منهما أحياناً، إلى صفقات تُحقق فوائد اقتصادية ملموسة في الداخل: "هذا أمرٌ أساسي". وأضاف الفالح: "المملكة شريكٌ قادرٌ على تلبية احتياجات وقدرات الولايات المتحدة".
أخبرني Marc Winterhoff، الرئيس التنفيذي المؤقت لشركة Lucid Motors، مؤخرًا أن المملكة العربية السعودية "ليست صرافًا آليًا". تُعدّ Lucid ، وهي شركة أمريكية مملوكة بأغلبية لصندوق الثروة السيادية السعودي، حجر الزاوية فيما تأمل الرياض أن يكون قطاع سيارات محليًا. في الوقت الحالي، تُعتبر صناعة وهمية - إذ تُصنّع Lucid السيارات في Arizona وتشحنها في مجموعات لتجميعها في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية لبيعها أو إعادة تصديرها - لكنها في طريقها للنمو.
وهي رمزٌ لمطلب المملكة العربية السعودية: نريد أموالنا؟ نبني مستقبلنا؟







.webp)


