استحوذت شركة SpaceX التابعة لـ Elon Musk على شركة xAI الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي والتي يملكها الملياردير، مما أدى إلى دمج شركتين مملوكتين لـ Musk تحت سقف واحد، حيث تسعى xAI إلى بناء ميزة تنافسية قائمة على الفضاء ضد منافسين مثل OpenAI وGoogle وMeta وغيرهم.
وقال Musk إن عملية الاستحواذ ستكون الخطوة الأولى في جلب مراكز البيانات، اللازمة لتدريب وتطوير الذكاء الاصطناعي، إلى الفضاء، قائلاً إن الطلب على الكهرباء للذكاء الاصطناعي على الأرض "لا يمكن تلبيته بالحلول الأرضية، حتى على المدى القريب، دون فرض مشقة على المجتمعات والبيئة".
يؤدي هذا الاندماج إلى وضع شركة xAI ومنصة التواصل الاجتماعي التابعة لها X تحت مظلة SpaceX، حيث يشغل Musk بالفعل منصب الرئيس التنفيذي لشركة الطيران والفضاء وشركة الذكاء الاصطناعي الناشئة.
وقدّر Musk أنه في غضون العامين أو الثلاثة أعوام القادمة، ستكون الطريقة الأكثر فعالية من حيث التكلفة لبناء قوة معالجة للذكاء الاصطناعي هي في الفضاء، مدعياً أن استخدام الطاقة الشمسية شبه المستمرة سيتضمن "تكاليف تشغيل أو صيانة قليلة".
أشار تقرير حديث لوكالة Reuters إلى إمكانية استبدال أسهم xAI بأسهم في شركة SpaceX بموجب الصفقة، مضيفًا أن بعض المديرين التنفيذيين في xAI قد يكون لديهم خيار الحصول على أموال نقدية بدلاً من أسهم SpaceX.
1.25 تريليون دولار. هذا هو التقييم التقديري لشركة SpaceX المندمجة، وفقًا Bloomberg.
نقدر صافي ثروة ماسك بـ 768.4 مليار دولار، مما يجعله أغنى شخص في العالم ويضعه في مرتبة متقدمة على مؤسسي Google Larry Page (281.1 مليار دولار) و Sergey Brin (259.3 مليار دولار).
يمثل هذا الاندماج أحدث مثال على استحواذ شركة تابعة لـ Elon Musk على شركة أخرى يقودها الملياردير.
ففي مارس الماضي، استحوذت شركة xAI على شركة SpaceX في صفقة بلغت قيمتها 33 مليار دولار أمريكي، تمت بالكامل عن طريق الأسهم، مما سمح للشركتين بدمج بياناتهما ونماذج الذكاء الاصطناعي وأجهزة الذكاء الاصطناعي وكفاءاتهما.
ومع هذا الاندماج الأخير بين SpaceX وxAI، أصبحت الأخيرة في وضع يؤهلها لتكون أول شركة ذكاء اصطناعي تنشر مراكز بيانات في الفضاء، وهو أمر استكشفه Sam Altman، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، من خلال إمكانية الشراكة مع شركة صواريخ أو الاستحواذ عليها.
وتستند خطة Musk لتجاوز مراكز البيانات على الأرض إلى محدودية العرض في ظل الطلب الهائل على هذه المراكز.
وتشير تقديرات شركة Deloitte إلى أن الطلب على الطاقة من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة قد ينمو بأكثر من ثلاثين ضعفًا بين عامي 2024 و2035، مع ملاحظة أن معظم عمليات تطوير قدرة الطاقة قد تستغرق وقتًا أطول من بناء مراكز البيانات.










