خريطة توضح نسبة السكان الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا في كل دولة
- تتمتع جمهورية أفريقيا الوسطى بأعلى نسبة من السكان الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا في العالم، بنسبة 56.2%.
- تمثل الدول الأفريقية 28 من بين أفضل 30 دولة، مما يعكس معدلات الخصوبة المرتفعة نسبياً في القارة وتركيبتها العمرية الشابة.
- يشكل الأطفال أقل من 15% من السكان في العديد من اقتصادات شرق آسيا، بما في ذلك كوريا الجنوبية واليابان وتايوان وسنغافورة.
يوضح هذا الرسم البياني، الذي أنشأه إسواردي إسحاق، نسبة سكان كل دولة ممن تقل أعمارهم عن 18 عامًا في عام 2025، استنادًا إلى بيانات من بوابة بيانات شعبة السكان التابعة للأمم المتحدة.
تضم أفريقيا أصغر سكان العالم سناً
يوضح الجدول أدناه نسبة الأطفال في السكان الوطنيين، وفقًا لشعبة السكان التابعة للأمم المتحدة.
تتصدر جمهورية أفريقيا الوسطى القائمة بنسبة 56.2%، تليها النيجر (53.3%)، ثم الصومال (53.0%)، ومالي (52.9%)، وتشاد (52.7%). في المقابل، سجلت منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة أدنى نسبة في البيانات الكاملة بنسبة 12.6%، بينما احتلت كوريا الجنوبية المرتبة الأدنى بين الدول بنسبة 12.9%.
هيمنة أفريقيا على الصدارة لافتة للنظر: 28 من أصل 30 دولة ضمن قائمة أفضل 30 دولة أفريقية، باستثناء أفغانستان واليمن. وقد ساهمت معدلات الخصوبة المرتفعة في تكوين هذه التركيبة العمرية الشابة. وتشير الأبحاث التي أُجريت على الأسر الأفريقية الكبيرة إلى عوامل من بينها الاختلافات في حجم الأسرة المرغوب فيه وسرعة انخفاض معدلات الخصوبة.
شهدت العديد من هذه البلدان أيضاً نمواً سكانياً سريعاً، وهو نمط واضح بين أسرع المجتمعات نمواً في العالم منذ عام 2000.
تواجه منطقة شرق آسيا تحدياً ديموغرافياً معاكساً
لا تتجاوز نسبة الأطفال في كوريا الجنوبية واليابان وتايوان وسنغافورة 15% من إجمالي السكان. ويعزى انخفاض معدلات المواليد في شرق آسيا إلى عوامل عدة، منها ارتفاع تكاليف رعاية الأطفال، ومتطلبات العمل، وتغير النظرة إلى الزواج والأبوة.
قد يؤدي انخفاض عدد الأطفال في نهاية المطاف إلى انخفاض عدد العاملين الذين يدخلون سوق العمل مع ازدياد عدد كبار السن. ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة مع استمرار تزايد أعداد كبار السن في العديد من الاقتصادات.
تواجه الدول ذات الكثافة السكانية العالية من الأطفال تحديًا مختلفًا: توسيع نطاق المدارس والرعاية الصحية والإسكان، وفي نهاية المطاف توفير فرص العمل، بالسرعة الكافية لتلبية الطلب. وإذا ما استمرت هذه الاستثمارات بوتيرة سريعة، فقد تُصبح أعداد الشباب الكبيرة اليوم مصدرًا هامًا لنمو القوى العاملة في المستقبل.







